تنس

ويمبلدون.. ديوكوفيتش إلى النهائي الكبير رقم 30 في مسيرته

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميًا، وحامل اللقب، النهائي الثالث له على التوالي في بطولة ويمبلدون للتنس، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، والنهائي رقم 30 في الجراند سلام، بفوز صعب، اليوم الجمعة، على الكندي دنيس شابولوف 7-6 (7-3) و7-5 و7-5.

ولحق ديوكوفيتش بالإيطالي ماتيو بيرتيني الذي فاز بدوره على البولندي هوبرت هوركاش 6-3 و6-0 و6-7 (3-7) و6-4.

ويأمل ديوكوفيتش أن يخرج منتصراً من النهائي الكبير الثلاثين في مسيرته، ليتوج بطلاً في ملاعب عموم إنجلترا للمرة السادسة، ما يعني رفع رصيده إلى 20 لقباً كبيراً، وبالتالي معادلة الرقم القياسي لغريميه الأسباني رافاييل نادال الذي غاب عن البطولة، والسويسري روجيه فيدرر الذي ودعها من ربع النهائي.

ويسعى ديوكوفيتش لتحقيق الجراند سلام الذهبي، أي الفوز بالبطولات الأربع الكبرى في سنة واحدة، إضافة إلى الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية في طوكيو.

وقال ديوكوفيتش بعد الفوز بعدما غادر شابوفالوف أرض الملعب وعيناه دامعتان وسط تصفيق الجمهور: “النتيجة لا تدل على الأداء والمباراة. كان يرسل للمجموعة الأولى، كان اللاعب الأفضل في أغلب فترات المجموعة الثانية. أهنئه لكل ما فعله”.

وتابع “في هذه المرحلة من مسيرتي، بطولات الجراند سلام هي كل شيء، هي المسابقات الأهم في رياضتنا وأنا سعيد بصناعة التاريخ في الرياضة التي أحب. كلما أسمع أن هناك رقماً قياسياً، هذا يحفزني وفي الوقت ذاته أركز على الفوز بكل مباراة”.

ولا يمكن مقارنة سجل ديوكوفيتش بشابوفالوف على الإطلاق، إذ قبل البطولة الحالية لم يسبق للكندي البالغ 22 عاماً أن ذهب أبعد من ربع النهائي في الجراند سلام، وكان ذلك مرة واحدة العام الماضي في فلاشينج ميدوز، في حين كانت أفضل نتيجة له في ويمبلدون هي وصوله إلى الدور الثاني مرة واحدة في مشاركاته الثلاث السابقة.

شابوفالوف
شابوفالوف

وبدأ ديوكوفيتش اللقاء متعثراً إذ خسر الشوط الثالث على إرساله، ليتخلف 1-2، ثم عجز عن التعويض، وحتى أنه خسر الأشواط الثلاثة التالية التي أرسل فيها الكندي نظيفة من دون رد ليتخلف 3-5، لكنه استفاق في الشوط العاشر عندما كان شابوفالوف يرسل لحسم المجموعة لصالحه، وترجم فرصة الكسر بنجاح رغم مقاومة الأخير، مدركاً التعادل 5-5.

وبعد فوز كل منهما بالشوطين الحادي عشر والثاني عشر على إرساله، احتكما الى شوط كسر التعادل الذي فرض فيه ديوكوفيتش خبرته ليتقدم 3-1 و5-2 قبل أن يحسمه 7-3 على إرسال منافسه، منهياً المجموعة في 53 دقيقة.

وعجز ديوكوفيتش في الثانية عن فرض إيقاعه لكنه تجنب على أقله خسارة إرساله هذه المرة مع أنه كان قريباً من ذلك في الشوط السادس حين تخلف 15-40 قبل أن يعود ويتدارك الموقف، مدركاً التعادل 3-3، 4-4 ثم 5-5، قبل أن يخلق الصربي الفارق في الشوط الحادي عشر الذي انتزعه على إرسال شابوفالوف بعد خطأ مزدوج من الأخير، ما فتح الباب أمامه لحسم المجموعة 7-5 على إرساله بعد مقاومة شرسة دامت لـ51 دقيقة.

ولم تؤثر خسارة المجموعة الثانية أيضاً على معنويات الكندي الذي بدأ الثالثة بقوة وكان قريباً من كسر إرسال ديوكوفيتش في الشوط الثاني إلا أنه فرط بالفرص الثلاث التي حصل عليها.

وأظهر الكندي الشاب رباطة جأش كبيرة حين أنقذ ثلاث فرص في الشوط الثالث كانت كفيلة بمنح الأفضلية لديوكوفيتش على إرسال منافسه وخلق الفارق، ثم كرر الأمر ذاته في الشوط السابع ليتقدم 4-3، 5-4، لكن سيناريو المجموعة الثانية تكرر بخسارته إرساله في الشوط الحادي عشر مجدداً، ما مهد الطريق أمام الصربي لحمسها 7-5 على إرساله بعد ساعتين و44 دقيقة.

مواد ذات صلة
زر الذهاب إلى الأعلى