تنس

هاليب: أمس حققت حلم والدتي وغدًا أريد الفوز بويمبلدون

ستكون المسيرة التي بدأت على شواطئ ساحل البحر الأسود تحت المجهر في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس، غدا السبت، بعدما حصلت سيمونا هاليب على فرصة تحقيق حلم والدتها.

لكن ماذا لو كانت منافستها أسطورة أمريكية تسعى لرقم قياسي باللقب 24 في البطولات الأربع الكبرى؟ من سيهتم بحقيقة أن اللاعبة الرومانية هاليب فازت مرة واحدة في عشر مواجهات ضد سيرينا وليامز؟

وسيعني فوز هاليب 6-1 و6-3 على إيلينا سفيتولينا في الدور قبل النهائي أن والدتها تانيا ستحصل أخيرا على فرصة تحقيق حلم كان يراودها منذ أكثر من عقد من الزمن.

وقالت هاليب: “لنحو عشرة أو 15 عاما كانت تقول إنها تحلم بمشاهدتي في نهائي ويمبلدون، لأن الجميع يجلسون (من بينهم أفراد العائلة المالكة والمشاهير) هنا في المقصورة الملكية (في الملعب الرئيسي). كانت تقول إنها ستكون لحظة لا تصدق”.

وأضافت: “لذا سأحقق حلمها أخيرا عندما ألعب في النهائي. هذه لحظة استثنائية للغاية. اللعب في نهائي ويمبلدون أمر مذهل. سأستمتع بذلك بالتأكيد”.

وبالنظر إلى تطوير هاليب أسلوبها من عند الخط الخلفي “على الرمال وأيضا في البحر” فلم تكن مفاجأة اعتبارها في البداية متخصصة على الملاعب الرملية، وشهدت بطولة فرنسا المفتوحة أكثر نجاحاتها ببلوغ النهائي ثلاث مرات والفوز به في 2018.

لكن مسيرتها إلى نهائي ويمبلدون لم تثبت فقط أن أسلوبها لم يعد بطريقة واحدة كما كان في الماضي، بل إنها تملك إمكانات جعلتها تترك بصمتها على الملاعب العشبية.

وقالت هاليب، التي تفوقت في ثماني من عشر كرات عند الشباك، أمس الخميس: “أسلوبي أصبح أفضل الآن. أسدد كرات عند الشباك”.

لست خائفة

وتابعت: “الإرسال يساعدني. الآن عندما تصلني الكرة أعلم ما الذي يجب عليّ فعله”.

وقالت هاليب التي بلغت النهائي في ثلاثة أنواع مختلفة من الملاعب في البطولات الأربع الكبرى، بعدما كانت وصيفة البطلة في بطولة أستراليا المفتوحة 2018: “أستطيع اللعب في أي مكان وضد أي لاعبة. أعلم كيفية تغيير بعض (الأمور) عندما لا تسير على ما يرام. أشعر بثقة ولست خائفة فيما يتعلق بحركة الكرة على أرض الملعب. أشعر بتوازن في تحركاتي وهو أمر مهم للغاية على الملاعب العشبية.

وبعد خطواتها الواثقة على الملاعب العشبية؛ أوضحت اللاعبة الرومانية أنها لا تطيق انتظار خوض النهائي.

وقالت اللاعبة البالغ عمرها 27 عاما: “من الرائع أن ألعب ضد سيرينا في نهائي بطولة في البطولات الأربع الكبرى. أرغب في الفوز بويمبلدون أكثر من رغبتي في إيقافها. سأركز على نفسي. لا أفكر في سجلها. سجلها مذهل بالفعل. الفوز يجعل الأمور أفضل”.

ولو فازت هاليب ربما ستحصل والدتها على فرصة الجلوس في المقصورة الملكية في العام المقبل، إذ أن نادي عموم إنجلترا يدعو أولياء أمور حاملة اللقب لمشاهدة مباراتها الافتتاحية في مكان لا يمكن للمال أن يشتريه.

الوسوم
مواد ذات صلة

سارة الشلقاني

كاتبة صحفية بموقع "المونيتور" ، وجريدة "الدستور"، وموقع "195 سبورتس".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − واحد =

إغلاق