195 T.Vعربيةكرة قدم

مسحراتي 195 سبورتس.. الزبّال

لا أحد من مشجعي كرة القدم في مصر، بل وغير المشجعين، إلا ويفتخر بنجم ليفربول محمد صلاح.. يكفي أن اسم مصر والعرب يصحبه أينما حل.

وليس معنى حبنا وتقديرنا وفخرنا بـ«مو صلاح» أن نجور على حق لاعبين آخرين بمنتخب مصر.. فكلهم مصريون.. وكلهم أبناؤنا.. لكن حسام البدري وحده يرى غير ذلك  (!)

البدري يرى أن صلاح أحق بحمل شارة قائد المنتخب على حساب الآخرين.. يضرب بقيم المنتخب وبالتقاليد الراسخة فقط من أجل إرضاء محمد صلاح.. وعلى المتضررين أن يبحثوا عن منتخب آخر  (!)

الغريب في الأمر أن مدرب المنتخب هو من فجّر الأزمة.. ثم نفى من الأساس الحديث عن شارة القيادة.. وها هو بلحمه وشحمه وعظامه وجلده ودمه يفتح الموضوع من جديد  (!)

كان على البدري أن يفكر في بناء استراتيجية للمنتخب.. واختيار اللاعبين المناسبين بعيدًا عن إرضاء الأندية بالتوازنات وتسديد الفواتير.. ورسم الخطط ووضع التكتيكات المناسبة لعناصر الفريق.. ودراسة المنافسين المحتملين.. وهو في رأيي أهم بكثير مما قرره بخصوص الشارة.

أعلم يقينًا أن محمد صلاح لم يطلب الشارة.. وأعلم أنه لن يكون سعيدًا بالجور على حق زميل له.. وسيأتي يوم تأتيه الشارة في الموعد المقدّر.

كما أعلم أن ما يفعله البدري لا يثير إلا الفتنة والأحقاد خاصة مع حلم أي لاعب في حمل شارة منتخب بلاده بما يعني ذلك من حق أدبي لا مثيل له.. ومن ثم يبقى السؤال: ماذا لو غاب صلاح عن صفوف المنتخب لأي سبب، إيقاف أو لا قدّر تااه إصابة، فمن يحمل الشارة في غيابه (؟!)

وأخيرًا.. حتى لو كان اللاعبون القدامى وافقوا على ذلك فإن الأمر مستهجن.. فمن الواضح أن سيف الحياء كان هو المحرك الأساسي.

مواد ذات صلة
زر الذهاب إلى الأعلى