الدوري المصريعربيةكرة قدم

مدرب الزمالك ستانوفيتش.. ملك الإقالات في السعودية وإسرائيل

استقر مجلس إدارة نادي الزمالك على تعيين المدرب الصربي ألكسندر ستانوفيتش لقيادة الفريق، خلفًا لخالد جلال الذي رحل عقب خسارة لقب الدوري والذي توّج به الأهلي.

ألكسندر ستانوفيتش يُعد من الأسماء المعروفة في كرة القدم الصربية، وتحديدًا مع فريق بارتيزان، حيث حقق معه ثلاث بطولات هي حصيلة ما قدمه المدرب الصربي في مشواره التدريبي حتى الآن.

بداية المدرب صاحب الـ45 عامًا كانت من خلال قيادة منتخب بلاده للشباب تحت 19 عامًا، ليخوض 8 مباريات بواقع أربع مباريات رسمية ومثلهم ودية.

الأبرز في مسيرة الصربي مع منتخب بلاده كانت في كأس الأمم الأوروبية عندما قاد فريق الشباب في نسخة أوكرانيا 2009 للوصول للمربع الذهبي، إلا أن الخروج جاء من صاحب الأرض بعد الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف.

مع فريق بارتيزان حقق ألكسندر ستانوفيتش تاريخًا مع النادي الصربي باعتباره أصغر مدير فني يتولى الفريق، وهو بعمر لم يتجاوز 37 عامًا، إلا أنه قاد الفريق لإحراز لقبي الدوري والكأس.

المدرب الصربي، الشاب وقتها، لم يكتف بما حققه على الصعيد المحلي بل قاد بارتيزان للوصول للملحق بدور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا نسخة 2010، قبل الخسارة من كلوب بروج البلجيكي، ليتجه الفريق الصربي للمشاركة في الدوري الأوروبي.

في موسم (2011 – 2012) اتجه المدرب الصربي لخوض أول تجربة خارج بلاده، لتكون محطته التالية في الصين، عندما قاد فريق داليان أربين في 29 مباراة بمختلف المسابقات المحلية.

موسم واحد فقط قضاه المدرب الصربي مع فريق داليان أربين، ليرحل بعدها إلى فريق صيني آخر هو بكين سينوبو جوان وحقق معه نتائج مرضية بعض الشيء، بعدما قاد الفريق في بطولة دوري أبطال آسيا للوصول لدور الـ16، للمرة الثانية في تاريخ النادي، قبل الخروج أمام فريق سيول الكوري الجنوبي بالخسارة (3-1) بمجموع المباراتين ذهابًا وإيابًا.

نهاية ألكسندر ستانوفيتش مع فريقه الصيني جاءت بعد الخسارة العريضة التي تلقاها في نصف نهائي كأس الصين على يد جوانغجو إفرجراند بالخسارة بنتيجة (1-0) في الذهاب و(6-3) في لقاء الإياب.

تجربة ستانوفيتش في الصين انتهت عند هذا الحد، ليتجه إلى إسرائيل من خلال قيادة فريق مكابي حيفا وخاض معه 15 مباراة، إلا أنه لم يستمر طويلاً ليعود للصين مجددًا عبر قيادة فريق بكين سينوبو.

محطة الصربي الثالثة في الصين كانت الأطول، عندما بدأ مهمته في موسم (2014 -2015) قبل أن تأتي النهاية في موسم (2016 -2017) بعدما فشل في آخر خمس مباريات من مشواره في تحقيق أي فوز، بعد الخسارة في مباراتين والتعادل في ثلاث لتتم إقالته.

في موسم (2017 -2018) أعلن نادي باوك اليوناني تعاقده مع ستانوفيتش، بعدما وقّع على عقد لمدة ثلاث سنوات، إلا أنه لم يستمر في منصبه سوى 57 يومًا فقط، بعدما خاض مباراتين في الدوري الأوروبي ليرحل بسبب تخبط إداري في الفريق.

فترة ستانوفيتش شهدت قيادته للمحترف الدولي المصري عمرو وردة، إلا أنه لم يشارك مع المدرب الصربي في المباراتين وكان خارج القائمة.

في موسم (2018 – 2019) خاض ستانوفيتش أولى تجاربه العربية، عندما قاد فريق القادسية السعودي في عقد مدته موسم واحد، لكنها تجربة لم تكن مميزة، حيث خسر ست مباريات من أصل تسعة، لتتم إقالته ويعود بعدها إلى الصين.

آخر تجارب مدرب الزمالك الجديد كانت مع فريق بيجين رينهي الصيني، إلا أنه أقيل من منصبه بسبب تراجع النتائج، حيث خاض 18 مباراة خسر في 12 مباراة مقابل أربع انتصارات وتعادلين.

الوسوم
مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق