كأس العالم لكرة القدم

دي بروين يعترف: لا أستحق جائزة أفضل لاعب في مباراة بلجيكا وكندا

سخر صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين من حصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده الافتتاحية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في قطر.

وافتتح منتخب بلجيكا مبارياته في مونديال قطر، بالفوز 1 / صفر على منتخب كندا، أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى في المجموعة السادسة من مرحلة المجموعات لكأس العالم.

ولم يكن المنتخب البلجيكي الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، التي أقيمت بملعب (أحمد بن علي) المونديالي، حيث نجح حارس مرماه، تيبو كورتوا، للتصدي لركلة جزاء نفذها ألفونسو ديفيز، نجم منتخب كندا، قبل أن يسجل ميتشي باتشوايي هدف المباراة الوحيد، ليقود بلجيكا لحصد النقاط الثلاث.

وأبدى دي بروين دهشته من حصوله على جائزة أفضل لاعب، لاسيما وأنه لم يظهر بمستواه المعتاد في المباراة.

وتحدث دي بروين ساخرا في مؤتمر صحفي بعد اللقاء “لا أعتقد أنني لعبت مباراة رائعة، ولا أعرف لماذا حصلت على الجائزة – ربما بسبب اسمي”.

أضاف لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي “لم نلعب بشكل جيد كفريق، خاصة في الشوط الأول. لقد بدأنا بشكل سيء حقا، وأخذ منتخب كندا زمام المبادرة”.

شدد دي بروين “لا أعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة، وكذلك أنا، لكننا وجدنا طريقة للفوز”.

وأكمل دي بروين 23 تمريرة صحيحة فقط من إجمالي 33 تمريرة قام بها في المباراة، لتبلغ دقة تمريراته (70%)، رغم أنه صنع 4 فرص للتهديف، أي أكثر بثلاث مرات من أي زميل له في الفريق.

وردا عن سؤال بشأن مناقشته الحادة مع زميله توبي ألدرفيريلد فور تسجيل منتخب بلجيكا هدفه الوحيد في المباراة، قال دي بروين “عندما رأيت الطريقة التي لعبنا بها، اعتقدت أننا كنا نبحث عن التمريرات الطويلة كثيرا، وكانت المساحات بيننا بعيدة حقا”.

أضاف اللاعب البلجيكي “يتعين عليك جذب الضغط واللعب القصير وعبور هذا الخط، لكنني لا أعتقد أننا كنا شجعانا بما يكفي للقيام بذلك. وخلال فترة الراحة ما بين الشوطين قمنا بتوضيح الأمر، لتصبح الأجواء على ما يرام، لا توجد مشاعر قاسية مع توبي”.

من جانبه، اعترف الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب بلجيكا، بأن فريقه لم يلعب بشكل جيد، لكنه أشاد بحصوله على النقاط الثلاث.

أشار مارتينيز إلى أنه لم يكن من قبيل المصادفة أنهم تمكنوا من الفوز بمباراة كانوا فيها بعيدين عن مستواهم المعتاد، حيث قاموا بتسع تسديدات فقط، مقابل 22 تسديدة للمنتخب الكندي.

عندما سئل في مؤتمره الصحفي عقب المباراة عما إذا كانت هذه هي أسوأ مباراة لفريقه في بطولة كبرى، قال مارتينيز “يعتمد الأمر على ما تقيسه لكي تقول (الأسوأ)”.

أوضح مارتينيز “هل كانت الأسوأ من الناحية الفنية؟ نعم. هل كانت أسوأ مباراة؟ لا ، لأنه انتصار في كأس العالم”.

وتابع “الفوز عندما لا تلعب بشكل جيد لا يحدث بالصدفة. كان ينبغي علينا أن نظهر جانبا مختلفا في لعبنا، لقد دافعنا جيدا حقا”.

وتحدث مارتينيز عن منتخب كندا قائلا “كل الاحترام للمستوى الذي ظهروا به. كنا نعلم أنهم كانوا مباشرين وشرسين، لكن لا أعتقد أن هذا يعني أننا لا نستحق الفوز”.

واختتم مدرب منتخب بلجيكا تصريحاته قائلا “أعطينا كندا المباراة التي أرادوها، وجعلنا الملعب أكبر من اللازم. جميع لاعبي كندا كانوا أفضل، لكن أعتقد أننا وجدنا طريقة لاستحقاق الفوز”.

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى