دوري أبطال أفريقياعالميةكرة قدم

الحكاية باختصار: الإعلام عار والجبلاية نفخت في النار

الحرب التي تدور رحاها ضد الأهلي هي مجرد حلقة في سلسلة غريبة وغبية بعد العجز عن إيقاف انتصارات المارد الأحمر على البساط الأخضر.

ومن العجيب أن يستأنف مسئولو الهلال السوداني ما فعلوه في 2020 ضد بعثة الأهلي في الخرطوم، في حادثة نجا منها الفريق الأحمر بفضل الله وحده.

1ـ خطاب أرسلته إدارة الهلال السوداني إلى الكاف تدّعي فيه كذبًا موافقة الجهات الأمنية السودانية على حضور 25 ألف مشجع لمباراة الأهلي غدًا في ملعب الجوهرة الزرقاء (!)

2ـ وزارة الداخلية السودانية تدخلت لتصحيح الأمر وأرسلت خطابها إلى الكاف تؤكد فيه عدم موافقتها على ذلك، وتحذر فيه من السماح بحضور جماهير الهلال، في ظل أوضاع أمنية متدنية، خاصة بعد حضور الألتراس مران الهلال، ورصد الأمن هتافات عدائية ومسيئة ضد مصر ولم يتوقف الأمر عند الأهلي ومباراة كرة قدم (!)

3ـ بشكل مجاني صبياني أصدر اتحاد الكرة المصري بيانًا يشكر فيه الكاف على على استجابته لمطلبه بمنع جماهير الهلال بدعوى الحفاظ على لاعبي الأهلي (!)

4ـ كان لابد أن تشتعل النار بعد بيان الجبلاية ليخرج المتحدث الرسمي للهلال على قنوات مصرية (!) ويقول (أنا زملكاوي) ويتطاول على الأهلي بأنه فريق الكاف المدلل، ويطالب بنقل مقر الكاف من القاهرة.. و.. و..

المؤكد أن هذا الرجل لا يريد لعب الكرة.. وإنما يريد حربًا.. خاصة أنه يشعل النار قبل مباراة الذهاب.. وهو يعلم أن الهلال سيأتي للقاهرة مرتين خلال الفترة المقبلة لمواجهة المريخ ثم الأهلي.. وربما تنفلت الأمور في القاهرة لا قدر الله ردًا على أحداث الخرطوم.

على أن هذه ليست المرة الأولى التي تستضيف فيه بعض البرامج المصرية مسئولي ومدربي الفرق المنافسة للأهلي بالذات للحديث (على قنواتنا) ضد القلعة الحمراء وهو ما لا يحدث إلا مع الأهلي (!)

أخيرًا: متى تدخل اتحاد الكرة المصري لمساندة الأهلي ودعمه وكلنا يعلم موقفه المخزي الخاص بتضارب مواعيد كأس الأمم الأفريقية ومونديال الأندية.. ولماذا الآن يتطوع ويطلب من الكاف منع جماهير الهلال (!) وأين هو الخطاب الذي أرسله للكاف (؟)

أما المتحدث باسم الهلال فعليه أن يتذكر، هو ومسئولو الهلال وجماهيره، موقف الأهلي المحترم حين رفض التصعيد والشكوى بعد ما فعلته جماهير الهلال من عدوانية وإرهاب واقتحام ملعب المباراة في حادث ليس بعيدًا عن الأذهان.. ولولا سماحة الأهلي ما نجا الهلال من العقوبات.

مواد ذات صلة
زر الذهاب إلى الأعلى