الدوري الإنجليزيعالميةكرة قدم

أرسنال يحرم ليستر من الوصافة وقمة سلبية بين يونايتد وتشيلسي

قلب أرسنال الطاولة على مضيفه ليستر سيتي، وحرمه من الانفراد بالوصافة، ولو مؤقتا، عندما فاز عليه 3-1، اليوم الأحد، على ملعب “كينج باور”، في الجولة 26 من الدوري الإنجليزي، وتعادل مانشستر يونايتد أمام مضيفه تشيلسي سلبيًا.

في المباراة الأولى كان ليستر سيتي البادئ بالتسجيل عن طريق يوري تيلمانس في الدقيقة 6، ورد أرسنال بثلاثية دافيد لويز (39) وألكسندر لاكازيت (45+2) ونيكولاس بيبيه (52).

واستعاد أرسنال توازنه محليا بسرعة عقب الخسارة أمام مانشستر سيتي 0-1 في الجولة الماضية، وحقق فوزه الحادي عشر هذا الموسم، رافعا رصيده إلى 37 نقطة في المركز العاشر.

ودخل أرسنال المباراة منتشيًا ببلوغه ثمن نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليج” بفوزه الثمين على ضيفه بنفيكا البرتغالي 3-2، ليضرب موعدا مع أولمبياكوس اليوناني.

وحرم المدفعجية ليستر من فوزه الثالث توالياً وجمد رصيده عند 49 نقطة في المركز الثالث.

ونجح تيلمانس في افتتاح التسجيل عندما قطع كرة حاول جرانيت تشاكا تمريرها إلى ويليان في الجهة اليمنى، فانطلق بها وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسددها قوية زاحفة بيمناه في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس بيرند لينو.

ونجح لويز في إدراك التعادل لأرسنال بضربة رأسية من مسافة قريبة، إثر ركلة حرة جانبية لعبها ويليان، فأسكنها الزاوية اليمنى للحارس كاسبر شمايكل في الدقيقة 39.

وحصل أرسنال على ركلة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع إثر لمسة يد على ويلفريد نديدي، وسجل منها لاكازيت هدف التقدم للنادي اللندني (45+2). وهو الهدف التاسع للاكازيت هذا الموسم.

ونجح أرسنال في تعزيز تقدمه، مطلع الشوط الثاني، من هجمة مرتدة وصلت على إثرها الكرة إلى بيبيه في الجهة اليمنى، فتوغل ومررها إلى البديل مارتن أوديجارد داخل المنطقة، ومنه إلى ويليان الذي لعبها عرضية، تابعها الدولي العاجي بسهولة داخل المرمى الخالي في الدقيقة 52.

ولم يخسر لسيتر النتيجة فقط لكنه خسر أيضا جهود هارفي بارنز الذي سيغيب عن الملاعب حتى ستة أسابيع، نتيجة إصابة في ركبته بحاجة إلى عملية جراحية.

مانشستر يونايتد وتشيلسي
مانشستر يونايتد وتشيلسي

وفشل مانشستر يونايتد في حسم موقعته أمام تشيلسي، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وتتراجع آمال “الشياطين الحمر” في حصد اللقب.

وعلى ملعب ستامفورد بريدج، خاض مانشستر يونايتد المباراة واضعاً الفوز نصب عينيه للإبقاء على بصيص أمل في إحراز أول لقب له في الدوري منذ عام 2013، عندما اعتزل مدربه الأسطوري الأسكتلندي السير أليكس فيرجوسون.

ولم يخسر الشياطين الحمر أي مباراة خارج قواعدهم منذ سقوطهم أمام ليفربول في يناير 2020، وخاضوا منذ ذلك التاريخ 20 مباراة.

في المقابل؛ حقق تشيلسي 6 انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات من أصل 9 مباريات تحت إشراف المدرب الألماني توماس توخيل الذي تولى المهمة خلفاً لفرانك لامبارد، ليرتقي بالفريق إلى المركز الخامس.

وكان النادي اللندني حقق فوزاً ثمينا على أتلتيكو مدريد الأسباني 1-0 خارج ملعبه، وبات مرشحاً لبلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما بلغ مانشستر يونايتد ثمن نهائي من الدوري الأوروبي الذي توج به عام 2017 على حساب ريال سوسيداد الأسباني، بعدما حسم المواجهة بنتيجة 4-0 في مجموع المباراتين.

وفرض تشيلسي إيقاعاً على ضيفه منذ بداية المباراة، لكن من دون تهديدات تذكر على المرمى.

وكانت الفرصة الأولى من جهة يونايتد من ركلة حرة خارج منطقة الجزاء نفذها ماركوس راشفورد، لكن الحارس إدوار مندي تصدى لها ببراعة في الدقيقة 13.

ورد تشيلسي عن طريق حكيم زياش بتسديدة قوية زاحفة، استقرت بين يدي دافيد دي خيا في الدقيقة 14.

وطالب يونايتد بركلة جزاء بعد شكوك بلمس هودسون أودوي للكرة، لكن الحكم رفضها بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد.

وكاد أوليفييه جيرو يخطف هدفاً لتشيلسي برأسية لإكمال عرضية، لكنه لم يتمكن من الوصول إليها، لينتهي الشوط الأول سلبياً.

ومع بداية الشوط الثاني، كان زياش قاب قوسين من افتتاح التسجيل بعدما انبرى لعرضية من بين تشيلويل، لكن دي خيا كان بالمرصاد (48).

وأنقذ مندي مرمى فريقه من هدف محقق، بعدما تصدى لتسديدة سكوت ماكتوميناي من داخل منطقة الجزاء (61).

وحاول لاعبو تشيلسي التسديد من الخارج لإيجاد الحلول، لكنها لم تسفر عن أي نتيجة.

وخسر يونايتد نقطتين ثمينتين، ورفع رصيده إلى 49 نقطة في المركز الثاني بفارق 13 نقطة مع مانشستر سيتي المتصدر، لكنه يملك مباراة مؤجلة. في المقابل ظل تشيلسي في المركز الخامس مع 43 نقطة.

مواد ذات صلة
زر الذهاب إلى الأعلى