الدوري الإيطاليعالميةكرة قدم

أتالانتا يفرّط في وصافة الكالتشيو ونابولي يشعل صراع الأبطال

فرّط أتالانتا في فرصة ثمينة للارتقاء لوصافة الدوري الإيطالي بتعادله مع مضيفه روما 1-1 ضمن منافسات المرحلة 32، فيما أبقى نابولي الضغط على منافسيه في الصراع الشرس على مراكز دوري الأبطال بحسمه موقعته المثيرة أمام ضيفه لاتسيو 5-2.

وباتت نقطة واحدة تفصل بين المركزين الثاني والرابع، حيث يحتل ميلان الوصافة (66 نقطة) بفارق عشر نقاط عن انتر المتصدر، أمام أتالانتا الثالث الذي يتفوق على يوفنتوس الرابع في المواجهتين المباشرتين وبرصيد 65 نقطة لكل منهما.

فيما رفع نابولي رصيده الى 63 نقطة في المركز الخامس مقابل تجمُّد رصيد لاتسيو عند 58 نقطة في المركز السادس علمًا أنه يملك مباراة مؤجلة.

وكان ميلان سقط الاربعاء 1-2 أمام ساسوولو فيما تعادل إنتر مع سبيتسيا مقابل فوز يوفنتوس 3-1 على بارما.

أما روما الذي باتت مهمته أصعب حيث يحتل المركز السابع مع 55 نقطة فسيعوّل على الفوز بالدوري الأوروبي “يوروبا ليج” للتأهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل، رغم صعوبة المهمة التي تنتظره في نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد الانكليزي الذي يستضيفه على ملعب أولد ترافورد ذهابًا الخميس المقبل.

في المباراة الأولى، فرض أتالانتا هيمنته على مجريات اللقاء في الملعب الاولمبي في العاصمة ولعب بعشرة لاعبين في الدقائق العشرين الاخيرة لتتوقف سلسلة انتصاراته عند خمسة متتالية.

وتقدّم الفريق الشمالي عبر الأوكراني رسلان مالينوفسكي (26)، قبل أن يطرد لاعبه الألماني روبن غوزنس (69) ويعادل براين كريستانتي لروما (75)، فيما طرد البرازيلي روجر ايبانييس من جانب أصحاب الأرض في الثواني الاخيرة (90+5).

وكانت هذه المرة الاولى التي يفشل فيها فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني في الخروج بالنقاط الثلاث بعد خمسة انتصارات متتالية، آخرها على يوفنتوس بهدف نظيف في المرحلة السابقة.

وفي مبارياته الاثنتي عشرة الاخيرة في “سيري أ”، مُني أتالانتا بهزيمة واحدة كانت أمام انتر، مقابل تسعة انتصارات وتعادلين.

وقال غاسبيريني “غاضب؟ قليلاً لاسيما نظرًا للفرص التي أهدرناها. سيطر أتالانتا على المباراة طيلة 70 دقيقة وبدا وكأننا قد نخسرها في أي لحظة. وزادت الامور تعقيدًا بعد الطرد”.

وفرض أتالانتا سيطرة كاملة على الشوط الاول وكاد أن يخرج بنتيجة أكبر لولا تألق حارس الخصم الاسباني باو لوبيس، حيث أنهاه مع سبع تسديدات بين الخشبات الثلاث مقابل ولا أي تسديدة على المرمى لفريق العاصمة.

وأثمر ضغط فريق مدينة برغامو بعد فرص متتالية عن هدف بتسديدة من داخل المنطقة لمالينوفكسي إثر عرضية من غوزنس (26).

وطرد غوزنس للمرة الاولى في مسيرته إثر تلقيه الإنذار الثاني لخطأ على جوردان فيريتو، كما كان الطرد الاول لأتالانتا في “سيري أ” هذا الموسم (69).

ولم يتأخر أصحاب الارض في الإفادة من النقص العددي وعادل كريستانتي بتسديدة قوية من خارج المنطقة منخفصة على يمين الحارس بييرلويجي غوليني كان الاخير قادرًا على التعامل معها بشكل أفضل (75).

وطرد إيبانييس مع نهاية المباراة لحصوله على إنذار ثانٍ.

وعاد نابولي الى سكة الانتصارات بعد تعادله مع انتر في المرحلة السابقة وأسقط ضيفه لاتسيو في مباراة مثيرة على ملعب “دييغو أرماندو مارادونا” جنوب البلاد 5-2.

وسجل القائد لورنتسو إنسينيي (7 من ركلة جزاء و53)، ماتيو بوليتانو (12)، البلجيكي دريس مرتنس (65) والنيجيري فيكتور أوسيمهن (80) أهداف أصحاب الارض فيما أحرز تشيرو ايموبيلي (70) والصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش هدفي الضيوف (74).

ووضع فريق المدرب جينارو غاتوزو حدًا لسلسلة من خمسة انتصارات متتالية للاتسيو في الدوري.

وأصبح مرتنس الذي سجل هدفه رقم 102 في الدوري الايطالي مع نابولي الهداف التاريخي للفريق في “سيري أ” بالتساوي مع أنتونيو فوجاك (1929-1935).

وظن فريق العاصمة أنه سيحصل على الافضلية عندما طالب بركلة جزاء لصالح مانويل لازاري إثر عرقلة من الألباني السيد هيساي إثر هجمة مرتدة. لكن عندما لجأ الحكم الى حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) احتسب ركلة جزاء لأصحاب الارض بسبب خطأ من ميلينكوفيتش-سافيتش على اليوناني كوستانتينوس مانولاس في الاصطدام الذي سبق المرتدة، انبرى لها إنسينيي بنجاح (7).

وضاعف نابوليتانو تقدم الفريق الجنوبي بتسديدة زاحفة بيسراه على يسار الحارس أليكس ميريت (12).

وسجل إنسينيي الهدف الثالث بتسديدة رائعة لولبية من على مشارف المنطقة في سقف مرمى الحارس الاسباني بيبي رينا (53).

وأضاف مرتنس الرابع بصاروخ “على الطائر” بيمناه من خارج المنطقة إثر عرضية من البولندي بيوتر جيلينسكي في أعلى الزاوية اليسرى (65).

وقلّص ايموبيلي النتيجة بتسديدة جميلة من على مشارف المنطقة بيمناه (70)، قبل أن يسجل ميلينكوفيتش-سافيتش الثاني من ضربة حرة في أعلى الزاوية اليمنى (74).

إلا أن أوسميهن وبعد ثماني دقائق على دخوله بديلا أحبط أي آمال بالعودة لفريق المدرب سيموني إنزاغي بعدما افتك زملاؤه الكرة من منتصف الملعب لتصله الى داخل المنطقة تابعها على يسار رينا (80).

مواد ذات صلة
زر الذهاب إلى الأعلى